

حصلت الباحثة شيرين سامي، الكاتبة الصحفية بجريدة العالم اليوم ورئيس التحرير التنفيذى لمجلة وموقع النخبة ، على درجة الماجستير في العلوم البيئية – تخصص الإعلام البيئي من كلية الدراسات العليا والبحوث البيئية بجامعة عين شمس، وذلك عن رسالتها البحثية التي جاءت بعنوان:
«فاعلية استخدام صحافة الفيديو في تنمية المفاهيم والاتجاهات البيئية لدي سكان مدينة الضبعة نحو المحطة النووية».وذلك بالتزامن مع عيد الطاقة النووية الخامس المقرر انعقاد فى 19 نوفمبر .
وأكدت الكاتبة الصحفية شيرين سامي أن الدعم الذي تلقّته من محكّما أدوات البحث : ا.د. محمد شاكر المرقبي وزير الكهرباء والطاقة المتجددة السابق، و ا.د. أمجد الوكيل رئيس هيئة المحطات النووية السابق، كان له دور محوري في نجاح رسالتها البحثية التى تعد فريدة من نوعها حول التقبّل المجتمعي وتنمية المفاهيم والاتجاهات الإيجابية لدى سكان مدينة الضبعة تجاه المحطة النووية، مشيرةً إلى أن أعضاء مجلس إدارة هيئة المحطات النووية شاركوا كذلك في دعم الدراسة وتقديم ملاحظات علمية متخصصة، وذلك بتوجيهات مباشرة من الوزير السابق د. محمد شاكر الأمر الذي أسهم في تعزيز جودة أدوات البحث ورفع كفاءة التحليل.

وتناولـت الرسالة—تأثير المحتوى المرئي في تشكيل وعي السكان وبناء اتجاهات أكثر إيجابية نحو المشروع النووي.

وأعربت شيرين سامي—الباحثة بقسم الإعلام البيئي بكلية الدراسات العليا للبحوث البيئية بجامعة عين شمس—عن تقديرها للجنة الإشراف والمناقشة التي منحت الرسالة تقدير امتياز، مؤكدة أنها جاءت بمستوى يقارب دراسات الدكتوراه، لتحصل على ماجستير علوم البيئة – تخصص الإعلام البيئي.

وأشادت الباحثة بالدعم العلمي والمهني الذي قدّمه أ.د. محمد شاكر المرقبي وأ.د. أمجد الوكيل، إضافة إلى مساهمة أعضاء مجلس إدارة هيئة المحطات النووية في مراجعة أدوات البحث ومناقشة محاور الدراسة، مؤكدة أن هذا التعاون كان له أثر مباشر في صقل النتائج وتعزيز مصداقيتها.

لجنة الإشراف والمناقشة
ضمّت اللجنة:
• أ.د. محمد معوض – مشرفًا
• أ.د. عبد المسيح سمعان عبد المسيح – مشرفًا
• أ.د. شريف عبد المنعم الحوهري – مشرفًا
• أ.د. ريهام محمد رفعت – مناقشًا
• أ.د. سحر وهبي محمد – مناقشًا
وأكدت اللجنة أن الدراسة تُعد إضافة نوعية تدعم مستقبل الطاقة النظيفة في مصر عبر تعزيز التقبّل المجتمعي لمشروعات الطاقة النووية.

نتائج الدراسة
كشفت الدراسة الاستطلاعية أن:
• 92% من المشاركين يفتقرون للمفاهيم الأساسية المتعلقة بالمحطة النووية.
• 96% لا يمتلكون اتجاهات إيجابية نحوها.
وبعد تطبيق برنامج صحافة الفيديو، ارتفعت مستويات المعرفة والاتجاهات الإيجابية بدرجة كبيرة، خصوصًا فيما يتعلق بالتأثير البيئي والمكتسبات الاقتصادية والاجتماعية للمشروع، ما أثبت فاعلية الصحافة المرئية في تصحيح المفاهيم وتعزيز التقبّل المجتمعي.

وتبرز أهمية البحث في إمكانية استفادة جهات الدولة من أدواته العلمية، بما فيها وزارة الكهرباء وهيئات الرقابة والمحطات النووية والطاقة الذرية والمواد النووية، فضلًا عن كونه نموذجًا عمليًا لاستخدام الإعلام الرقمي في دعم القضايا الوطنية.
واعتمدت الدراسة على نظرية ثراء وسائل الإعلام في تحليل تأثير المحتوى المرئي، مشيرةً إلى أن الوسائط المتعددة—وخاصة الفيديو—كانت الأكثر قدرة على تبسيط المعلومات وتعميق فهم الجمهور لقضايا الطاقة النظيفة.
وبذلك تمثل هذه الرسالة إسهامًا بحثيًا جديدًا في حقل الدراسات الإعلامية، وتفتح آفاقًا واسعة أمام الباحثين والإعلاميين لاستخدام أدوات الإعلام الرقمي الحديثة في دعم القضايا الوطنية والتنموية.

إشارة البدء
جدير بالذكر ، ان القيادة السياسية بجمهورية مصر العربية ودولة روسيا الإتحادية اعطوا إشارة البدء لأعمال الصبة الخرسانية الاولى للوحدة النووية الرابعة بمحطة الضبعة النووية لتوليد الكهرباء فى 23يناير 2024.
حيث أقيم في موقع بناء محطة الضبعة النووية في جمهورية مصر العربية ، حفل مخصص لصب “الخرسانة الأولى” – للوحدة الرابعة.
ويمثل هذا الحدث التاريخي بداية المرحلة الرئيسية لبناء هذه الوحدة، وبالتالي يصبح بناء محطة الضبعة النووية المكونة من أربع وحدات أكبر مشروع بناء نووي في القارة الأفريقية.
وقد حضر المراسم عبر الفيديو كونفرنس رئيس جمهورية مصر العربية “عبد الفتاح السيسي” رئيس روسيا الاتحادية “فلاديمير بوتين” في حين حضر المراسم في موقع البناء كل من رئيس مجلس الوزراء المصري “مصطفى مدبولي”، ووزير الكهرباء والطاقة المتجددة سابقا د.محمد شاكر، ورئيس مجلس إدارة هيئة المحطات النووية السابق د.أمجد الوكيل ،ومدير عام شركة روساتوم الحكومية “أليكسي ليخاتشوف”.

جدير بالذكر أن، محطة الضبعة النووية هي أول محطة للطاقة النووية في مصر، يتم بناؤها في مدينة الضبعة بمحافظة مطروح على ساحل البحر الأبيض المتوسط، على بعد حوالي 300 كيلومتر شمال غرب القاهرة. ستتكون محطة الطاقة النووية من 4 مجموعات طاقة باستطاعة 1200 ميجاوات لكل منها، مع مفاعلات من نوع VVER-1200 (مفاعل القدرة المائي-المائي) من الجيل الثالث المطور. وهذه أحدث تقنيات الجيل التي تعمل بنجاح حيث أصبحت مرجعاً للمفاعلات النووية.
هناك أربع مجموعات مع مفاعلات من هذا الجيل قيد التشغيل في روسيا منها مفاعلان في كل من محطتي نوفوفورونيج ولينينجراد للطاقة النووية.
وفي شهر نوفمبر من عام 2020 تم خارج روسيا، توصيل مجموعة طاقة بمفاعل VVER-1200 في محطة الطاقة النووية البيلاروسية بالشبكة.
يتم تنفيذ أعمال بناء المحطة النووية وفقًا لحزمة العقود التي دخلت حيز التنفيذ في 11 ديسمبر 2017.
وبحسب الالتزامات التعاقدية، لن يقوم الجانب الروسي ببناء المحطة فحسب، بل سيقوم أيضًا بتزويد الوقود النووي الروسي طوال دورة حياة محطة الطاقة النووية، كما سيقدم للشركاء المصريين المساعدة في تدريب الكوادر والدعم في التشغيل والصيانة للمحطة خلال السنوات العشر الأولى من تشغيلها. وفي إطار اتفاقية أخرى، سيقوم الجانب الروسي ببناء منشأة تخزين خاصة وتوفير حاويات لتخزين الوقود النووي المستنفذ.
صور التطبيق من داخل مدينة الضبعة ومدينة نواة:










صور التطبيق من داخل مدينة سستوفى بور ومحطة ليننجراد المماثلة لمحطة الضبعة النووية:









