تنمية مستدامةمنوعات
رسالة طلال ابوغزاله لسوريا شجاعة واحترام
ماهر مقلد
يحمل الدكتور طلال أبو غزاله رئيس مجموعة أبوغزاله العالمية تقديرا عاليا لسوريا الأرض والشعب والقيادة ، على مدى نصف قرن من عمر الزمان يلتزم بسياسة حاكمة وهى أن يبعد مجموعة طلال أبو غزاله عن الأحداث السياسية او الحزبية وأن تكون مؤسسة مهنية فى المقام الأول دورها الابتكار والترجمة والمعايير المحاسبية وتسجيل العلامات التجارية والمؤسسات التعليمية،تعنى بالتخصص والتطوير وتقديم الخدمات المهنية للشركات والحكومات سواء داخل الوطن الغربى وخارجه فى قارات العالم.
ويفتخر دوما بأنه أبن القضية الفلسطينية التى تشكل ضمير العالم العربى يخدم قضيته فى ميدان العمل والتدقيق والتعليم ومساعدة أبناء وطنه ويفتخر دوما بمقولة الزعيم الراحل ياسر عرفات عنه بان نجاحه يخدم فلسطين بدرجة كبيرة.
ظهر الدكتور طلال أبو غزاله فى فيديو مباشر بكل الشجاعة والرغبة فى كشف الحقائق وأكد فيه أنه يدعم سوريا الجديدة ويؤكد على أنه لا يقصد أبدأ التشكيك فى الرؤية السورية الرسمية حول الأحداث التى مرت فى عهد النظام السابق ، سواء التى كانت لها علاقة بالممارسات أو الوضع داخل السجون .
كان يوضح الحقيقة حول المقابلة التى أجراها معه المذيع اللبنانى تونى خليفة وفيها حاول المذيع ان يحقق المشاهدات ، كان ابوغزاله يتحدث عن أنه محاسب يدقق وتأكيد أو نفى امر مثل هذا ليس دوره ولا مكانه وأوضح ان المحاور حاول البحث عن المشاهدات .
نتفهم جيدا هذا الفعل فى زمن البحث عن أعلى المشاهدات لكن لا يمكن أن نتفهم أن الدكتور طلال أبو غزاله بما لديه من خبرة وتجربة ووعى وحرص على أفضل العلاقات مع القيادات العربية أن يتحدث عن تفاصيل داخلية فى سوريا بشكل كما حاول البعض تصويره.
الدكتور أبو غزاله ذكر أنه رجل تدقيق والمهنة تجعله يراجع قبل إصدار الرأي ، كما أن المنطق يقول أن النظام الذى يحكم فى سوريا هو الحقيقة الآن وما دون ذلك ماضي لن يعود فكيف يتخيل أحد غير ذلك ؟
مجموعة أبو غزالة تتمسك بان تبقى تعمل فى سوريا الجديدة تقدم خبراتها وريادتها ومن يعمل فيها هناك هم أبناء الشعب السوري وأعتقد أن القيادة السورية برئاسة الرئيس احمد الشرع لن تقف طويلا أمام ما حدث وأنها ستمنح مجموعة أبو غزاله الثقة من جديد وأن التوضيح المباشر الذى اعلنه بكل شجاعة وحكمة الدكتور طلال أبو غزاله رسالة واضحة ومقبولة.
القيادة السورية الجديدة مهمتها بناء سوريا والاعتماد على كل من يقدم هذا الجهد والعطاء ، وربما يكون الدكتور طلال أبو غزاله بكل ما يملك من خبرات لديه مشروع طموح للمساعدة فى تهيئة سوريا الجديدة سواء فى مجال المعايير المحاسبية او الملكية الفكرية أو التقنية وهى مؤسسات عالمية تضمها أبوغزاله ولديها التجارب والخبرات. وسوريا بيت لكل عربى ودمشق عاصمة تحتضن ولا تتخلى عن الأشقاء. وانويكون ما حدث عبارة عن سحابة صيف تمر دون أن تترك من ورائها أثرا يذكر.
دمشق العاصمة العربية ستبقى منارة ورسالة طلال ابوغزاله شجاعة واحترام





