



زيادة ملحوظة فى الحركة الوافدة لمصر وارتفاع معدلات تكرار زيارة السائحين
كتب: طاهر يونس
أكد مستثمرو وخبراء السياحة أن قطاع السياحة يعد أكبرالقطاعات المستفيدة من إنجازات المشروعات القومية مثل انشاء مدن العاصمة الادارية و العلمين والجلالة الجديدة والساحل الشمالي ورأس الحكمة حيث تعتبر هذه المدن مستقبل السياحة والاستثمار فى مصر بالاضافة الى تشغيل القطارات السريعة بين المدن السياحية وهو ما يخدم الحركة السياحية الوافدة لمصر.
قال الخبراء أن هناك تأثيرإيجابى ملحوظ للمشروعات القومية وكذا مشروعات البنية التحتية على الاقتصاد القومى بصفة عامة وقطاع السياحة بصفة خاصة حيث ساهمت تلك المشروعات فى تسهيل حركة السائحين بين المدن السياحية وهو ما ساهم فى زيادة الحركة السياحية الوافدة لمصر وكذا ارتفاع معدلات تكرار زيارة السائحين..وأشار المستثمرون الى التطور الكبير الذي يشهده الساحل الشمالي حيث لم يعد الساحل الشمالي وبالأخص منطقة رأس الحكمة، مجرد وجهة صيفية موسمية، بل أصبح مقصداً رئيسياً للمصريين والأجانب على حد سواء. لافتين الى أن هذا التحول يعزز الاقتصاد الوطني ويؤكد أن الساحل الشمالي وجهة واعدة للأجيال القادمة، بفضل موقعه الاستراتيجي والتطوير الكبير في بنيته التحتية، إلى جانب إنشاء مطارات وموانئ جديدة ستجعل منه نقطة جذب رئيسية للسياحة الأوروبية.
وأكد الخبير السياحى أنور هلال نائب رئيس جمعية مستثمرى السياحة بجنوب سيناء وأحد كبار مستثمرى السياحة بالساحل الشمالى أن قطاع السياحة يعد أكبرالقطاعات المستفيدة من إنجازات المشروعات القومية والقطارات السريعة بين المدن السياحية . مشيرا الى أن هناك تأثيرإيجابى ملحوظ للمشروعات القومية وكذا مشروعات البنية التحتية على الاقتصاد القومى بصفة عامة وقطاع السياحة بصفة خاصة حيث ساهمت تلك المشروعات فى تسهيل حركة السائحين بين المدن السياحية وهو ما ساهم فى زيادة الحركة السياحية الوافدة لمصر وكذا ارتفاع معدلات تكرار زيارة السائحين
أشاد هلال برؤية الدولة المصرية فى تحويل الساحل الشمالى من صحراء مهجورة إلى منطقة سياحية واستثمارية واعدة. لافتًا إلى أن مدينة العلمين الجديدة باتت تمثل “عاصمة الساحل الشمالي”، بما تحتضنه من مشروعات ضخمة فى السياحة والإسكان والبنية التحتية.
وأضاف أن منطقة الساحل الشمالى أصبحت “براند” مهم يبحث عنه المستثمرين والسائحين العرب والاجانب ..مشيرا الى أن العلمين الجديدة باتت أحد أهم المدن المصرية التى يفضل السياح العرب زيارتها خلال فصل الصيف.موضحا أن العديد من شركات الطيران ستسير هذا العام رحلات طيران مباشرة من العديد من عواصم الدول العربية إلى العلمين وهو ما يؤكد أن الساحل الشمالي والعلمين الجديدة سيستقطبا هذا العام أعداد كبيرة من السائحين العرب.
وأضاف أن الساحل الشمالى بات اليوم أحد أهم محاور الاستثمار السياحى فى مصر والمنطقة العربية.. مشددًا على أهمية استمرار التنسيق بين القطاعين العام والخاص لاستغلال هذه الفرصة وتحقيق المزيد من الجذب السياحى والاستثمارى للمنطقة..
وأشار الدكتور أحمد الديرى عضو الاتحاد المصرى للغرف السياحية الى التطور الكبير الذي يشهده الساحل الشمالي حيث لم يعد الساحل الشمالي وبالأخص منطقة رأس الحكمة، مجرد وجهة صيفية موسمية، بل أصبح مقصداً رئيسياً للمصريين والأجانب على حد سواء. لافتا الى أن هذا التحول يعزز الاقتصاد الوطني ويؤكد أن الساحل الشمالي وجهة واعدة للأجيال القادمة، بفضل موقعه الاستراتيجي والتطوير الكبير في بنيته التحتية، إلى جانب إنشاء مطارات وموانئ جديدة ستجعل منه نقطة جذب رئيسية للسياحة الأوروبية
وأكد أن مناطق العلمين الجديدة والساحل الشمالى ورأس الحكمة تشهد حاليا طفرة كبيرة فى جذب واستقطاب الاستثمارات السياحية العربية والاجنبية خلال الفترة الحالية لا سيما فى القطاعات الفندقية والخدمية والترفيهية خاصة أن هذه المنطقة باتت مقصداً سياحيًا عالميًا وجاذبًا للاستثمارات النوعية.
وأضاف عضو اتحاد الغرف السياحية أن الساحل الشمالى لم يعد مجرد وجهة سياحية موسمية بل تحول الى محور استراتيجى لإعادة رسم لخريطة السياحية والعقارية فى مصر بما يحمله من مشروعات سياحية وعمرانية كبرى قادرة على تغيير معادلة التنمية السياحية والعقارية على المدى الطويل
واوضح الديرى أن الدولة وضعت رؤية جديدة للساحل الشمالى تقوم على تحويله من شاطىء صيفى الى منطقة متكاملة للعيش والعمل والسياحة والاستثمار من خلال مشروعات بنية تحتية قوية ومدن جديدة مثل العلمين الجديدة ورأس الحكمة حيث تعد هذه المدن نموذجا واضحا للتنمية المستدامة والشاملة ..لافتا الى ان هناك خطة شاملة يتم تنفيذها حاليا لكى يصبح الساحل الشمالى محورا اقتصاديا عالميا يربط بين التجارة والسياحة والخدمات اللوجستية مستفيدا من موقعه الجغرافى وقربه من أوروبا
وقال الخبير السياحي هانى بيتر عضو غرفة شركات السياحة أن مناطق الجلالة و العلمين الجديدة والساحل الشمالى ورأس الحكمة تشهد حاليا طفرة كبيرة فى جذب واستقطاب الاستثمارات السياحية العربية والاجنبية خلال الفترة الحالية لا سيما فى القطاعات الفندقية والخدمية والترفيهية خاصة أن هذه المنطقة باتت مقصداً سياحيًا عالميًا وجاذبًا للاستثمارات النوعية.
واشار الى إن مدينة رأس الحكمة بحانب العلمين الجديدة ستجعلان مصر تتميز بمدن سياحية راقية جدا على ساحل البحر المتوسط و ستتحول هذه المنطقة الى استمرار الانشطة بها طوال العام وليس خلال الصيف فقط و ستجذب سياحة عربية بشكل كبير و أيضا السياحة الأوروبية والأجنبية خاصة لقربها من مطار مطروح و العلمين و مدن الاسكندرية والقاهرة وهذا سيحولها أيضا إلى مركز أعمال و استثمار طوال العام و يمكن أيضا ربطها بنشاط السياحة البيئية والاستشفائية في سيوة .
وأضاف عضو غرفة شركات السياحة إن السنوات الماضية شهدت طفرات فى إنشاء المدن السياحية كالعلمين الجديدة والجلالة فضلا عن مدينة رأس الحكمة التى ستفتتح خلال السنوات القلية المقبلة .موضحا أن تلك المدن وبخاصة العلمين باتت مقصد سياحي مهم يجذب إليه عشرات الالاف من السياح سنويا ..وتابع: العديد من المشروعات القومية التى تنفذ على أرض مصر تستهدف بصورة كبيرة إنعاش السياحة وتغيير خريطة السياحة المصرية لجذب عدد أكبر من السائحين .. مشيدا بالاهتمام الكبير الذى توليه الدولة بتوفير الدعم اللازم لإنجاز تلك المشروعات على أكمل وجه عبر تطوير شرايين التنمية وتسهيل حركة السائحين وتوفير الخدمات اللازمة دون عناء والارتقاء بمستوى السياحة المصرية.




