توبمنوعات

3 صحفيات باحثات بقسم الإعلام البيئى بجامعة عين شمس وأعضاء كتاب البيئة يحصدن جائزة التميز الصحفي وسط منافسة قوية

التى أطلقها المكتب العربي للشباب والبيئة بالتعاون مع وزارة البيئة..

في إنجاز جديد يُضاف إلى سجل الإعلام البيئي المصري، فازت ثلاث صحفيات وباحثات في مرحلة الدكتوراه بقسم الإعلام البيئي بكلية الدراسات العليا والبحوث البيئية – جامعة عين شمس،وأعضاء جمعية كتاب البيئة وهن: شيرين إحسان، وحنان فكري، وشيرين سامي، بجائزة التميز الصحفي البيئي ضمن فعاليات النسخة الثانية من مسابقة يوم البيئة الوطني، التي أطلقها المكتب العربي للشباب والبيئة بالتعاون مع وزارة البيئة.
وجاء التكريم عن أفضل الموضوعات والأفكار الإعلامية المبتكرة في مجالات التنوع البيولوجي والطاقة المتجددة ودورهما في مواجهة تغير المناخ، وذلك ضمن فئات الشباب والجمعيات الأهلية وقطاع الإعلام البيئي.
أُعلن عن النتائج خلال احتفالية كبرى نُظمت بمناسبة يوم البيئة الوطني 2026، تحت شعار:
«الاقتصاد الأزرق المستدام والحلول القائمة على الطبيعة – الطاقة المتجددة ودعم مسار الاستدامة»،
برعاية الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، ونظمتها وزارة البيئة بالتعاون مع جمعية المكتب العربي للشباب والبيئة برئاسة الدكتور عماد الدين عدلي، وبحضور عدد من شركاء العمل البيئي.
وقام بتكريم الفائزات كل من المهندس شريف عبد الرحيم رئيس جهاز شؤون البيئة، والدكتور عماد عدلي رئيس المكتب العربي للشباب والبيئة،وبحضور أعضاء جمعية كتاب البيئة برئاسة الدكتور محمود بكر .. حيث أشادوا بالمستوى المهني الرفيع للأعمال الفائزة، والتي تفوقت وسط منافسة شرسة ضمت عددًا كبيرًا من الموضوعات الصحفية المتقدمة للمسابقة.
ويعكس هذا التكريم الدور المتنامي الذي تضطلع به وزارة البيئة والمكتب العربي للشباب والبيئة في دعم وتعزيز الإعلام البيئي المهني، وترسيخ الوعي المجتمعي بقضايا الاستدامة، وإبراز النماذج الصحفية القادرة على تحويل التحديات البيئية إلى قصص تأثير حقيقية تسهم في إحداث التغيير .

كما يأتي هذا الإنجاز تأكيدًا على الدور العلمي والمحوري يقدمه قسم العلوم التربوية والإعلام البيئي بكلية الدراسات العليا والبحوث البيئية، وعلى كفاءة وخبرة أعضاء هيئة التدريس بالقسم، وهم:
الأستاذ الدكتور عبد المسيح سمعان مؤسس القسم، والأستاذ الدكتور محب الرافعي، والأستاذة الدكتورة ريهام رفعت، والدكتورة حنان زيدان،، والدكتورة صفية العرابى، والدكتورة نهلة صلاح، إلى جانب الهيئة المعاونة: الدكتورة منى رضا والدكتورة فاطمة جمعه.
ويأتي تنظيم المسابقة استكمالًا للجهود الوطنية الهادفة إلى دمج القضايا البيئية ضمن أولويات التنمية المستدامة، وتسليط الضوء على الأبعاد البيئية والاقتصادية والاجتماعية لحماية التنوع البيولوجي، باعتباره أحد الحلول الطبيعية الفعالة للتكيف مع التغيرات المناخية.

الموضوعات الحاصلة على الجوائز
فازت الصحفية شيرين إحسان عضو نقابة الصحفيين، والباحثة بمرحلة الدكتوراه في الإعلام البيئي، عن سلسلة متكاملة ضمت أربعة موضوعات صحفية وخمسة فيديوهات توعوية، تناولت الحلول القائمة على الطبيعة وحماية التنوع البيولوجي بأسلوب مهني مبتكر. وجاءت عناوين الموضوعات الفائزة على النحو التالي:
• من حماية الطبيعة إلى صناعة الفرص.. رحلة صعود الاستثمار الأخضر في المحميات المصرية
• الحراس الصامتون.. أشجار المانجروف سلاح مصر الطبيعي ضد التغير المناخي
• من مدينة الرماد إلى سفراء البيئة الصغار.. كيف يصنع برنامج المنح الصغيرة جيلًا أخضر؟
• الزراعة في مواجهة المناخ: كيف تُعيد مشروعات المنح الصغيرة الحياة للأرض والفلاح.

كما فازت الصحفية حنان فكري عضو نقابة الصحفيين، والباحثة بمرحلة الدكتوراه في الإعلام البيئي بجامعة عين شمس، عن موضوعها التحقيقي المعمق بعنوان:
«الأراضي الرطبة.. فلاتر ربانية تواجه تغير المناخ وتحمي رزق ملايين الصيادين»،
بعنوان فرعي: «البرلس والمنزلة وقارون.. خرائط الانكماش الصامت في بحيرات مصر»، والذي تناول سبل استعادة الأراضي الرطبة لتعمل كخزانات طبيعية للكربون، بما يسهم في الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري وتداعيات تغير المناخ.

وللعام الثاني على التوالي، فازت الصحفية شيرين سامي عضو نقابة الصحفين ، الباحثة بمرحلة الدكتوراه في الإعلام البيئي بجامعة عين شمس، والمتخصصة في ملف الطاقة والبيئة وقضايا التنمية المستدامة، عن ملفها الصحفي الفائز الذي تناول أهمية الأمن الطاقي في تعزيز الاستدامة ومواجهة التغيرات المناخية، مستندًا إلى رؤى الخبراء ودراسات بحثية موثقة حول آليات تحقيق الأمن الطاقي لمصر وتعزيز دوره الاستراتيجي.
والذى جاء بعنوان :
“الأمن الطاقي… الحصان الرابح لمصر في سباق الاستدامة وتعزيز جهود مواجهة التغيرات المناخية”.

وتهدف مسابقة هذا العام إلى تحفيز المشاركة المجتمعية، وتعزيز الوعي بأهمية الطاقة النظيفة والتنوع البيولوجي والمحميات الطبيعية، ودورها في مواجهة تغير المناخ من خلال المبادرات والمشروعات والأعمال الإعلامية والأفكار المبتكرة، التي تُبرز إسهام قطاع المحميات الطبيعية في دعم الاقتصاد على المستويين المحلي والوطني، وتوفير فرص عمل مستدامة، إلى جانب دوره المحوري في تنشيط السياحة البيئية والتخفيف من آثار التغيرات المناخية.
وتُمنح الجائزة لخمس فئات من شركاء العمل البيئي، تشمل: طلاب المدارس، وطلاب الجامعات، والجمعيات الأهلية، ورواد الأعمال والشركات الناشئة، والإعلاميين والصحفيين، مع تسليط الضوء على أفضل التغطيات الإعلامية المتميزة في هذا المجال.