المقالات
المهندس عمرو درويش .. انتخابات البرلمان ليست نهاية المطاف!

المهندس عمرو درويش
بقلم رجل الأعمال بشرى غالى
انتهت المرحلة الاولى من الانتخابات البرلمانية بحلوها ومرها ..ونهنىء من فاز فى هذه الانتخابات ونتمنى لهم التوفيق فى ما هو قادم..كما نثمن الدور الذى قام به المرشحون الذين لم يحالفهم الحظ ..ومنهم أشخاص جديرون بالاحترام والتقدير نظرا لما قاموا به من جهود على المستوى المحلى وأيضا على المستوى الدولى وكنا نتمنى أن تكلل جهودهم بالنجاح فى هذه الانتخابات لأنهم بالطبع مكسب للمواطنين وللبرلمان فى نفس الوقت .
ومن هؤلاء المهندس عمرو درويش المرشح عن دائرة مركز وبندر المنيا والمنيا الجديدة وكيل وزارة الرى السابق بمحافظة المنيا ورئيس بعثة الرى المصرى بدولة أوغندا وهو رجل يشهد له القاصي والداني بالكفاءة والحنكة السياسية وهو ما ظهر فى كل المحافل الدولية التى مثل مصر فيها ونجح فيها نجاحا منقطع النظير .. وأيضا بدماثة الخلق والطيبة والالتزام فهو رجل لا يسبقه للخير وعمله الا الخيرين أمثاله تواجد في تواضعه مدرسة من الوفاء والاخلاص مؤمن بأن النجاح يحتاج الى عمل وجهد .. صاحب الايادي البيضاء في دعم المواطن والفلاح البسيط عندما كان وكيلا لوزارة الرى فى أكثر من محافظة من محافظات الجمهورية رايته خفّاقة في الميدان .. وستظل خفاقة لأنه يؤمن بالعمل العام وخدمة الوطن والمواطن .

ما دفعنى لكتابة هذا المقال لأقول له يا صديقى لاتحزن على الخسارة فى انتخابات البرلمان فهذه الانتخابات ليست نهاية المطاف ..وعليك الاستفادة من هذه التجربة بحلوها ومرها !!
وأستعين بالمثل الشعبى ” رُب ضارة نافعة” بمعنى أن بعض الأمور السيئة التى يراها الانسان ظاهريًا قد تحمل في طياتها فوائد إيجابية غير متوقعة وهو ما يمنحنا الأمل والتفاؤل رغم المحن والصعوبات التى نمر بها فى حياتنا وهذا المثل يشجع الناس على عدم اليأس والبحث عن الجانب الإيجابي في المحن التى يتعرضون لها لكى يؤمنوا بأنه “من رحم الازمات تولد الفرص” !.
وأيضا لكى يدرك هولاء الرجال الشرفاء والعاشقين لخدمة وطنهم أن طريق النجاح ليس سهلا ويتطلب استثمار الوقت والمال والطاقة لتحقيق الأحلام وتجاوز العراقيل بأقل قدر من الخسائر واستخلاص الدروس المهمة عند الإخفاق. كما يجب أن يؤمنوا بالمقولة الشهيرة “إذا كنت لا تؤمن بنفسك، فلن يؤمن بك الآخرون.
ومن أهم الدروس المستفادة من هذه التجربة هو التعلم من المحنة فقد يواجه الإنسان مصاعب تضطره لإعادة حساباته مما يجعله يكتشف قوته الداخلية، أو يصقل شخصيته، ويمنحه صبرًا وقوة أكبر للتعامل مع الحياة بالاضافة الى أن هذه المحنة تساهم فى تقوية العلاقات كما تقرب المحنة الأشخاص من بعضهم البعض .
ماشاهدناه خلال جولاتنا الانتخابية مع المهندس عمرو درويش من مشاعرحقيقية وحب الناس البسيطة و الصادقه يزيدنا فخرا واعتزازا وهذا هو النجاح الحقيقي فعلا ويكفي الصحوة الكبيرة من المواطنين فى دائرته التى أثبتت للجميع فى قرى ومراكز المنيا والمنيا الجديدة أن المهندس عمرو درويش يتمتع بشعبية جارفة ورصيد كبير لدى هؤلاء المواطنين كما يشهد له القاصى والدانى أنه رجل صاحب خبرة وكفاءة متميزة بدليل نجاحه فى جميع المهام التى أسندت اليه محليا ودوليا ..بالاضافة الى أنه شخصية عامة وبارزة مثلت مصر في محافل دولية كثيرة علاوة على أنه يحظى بحب واحترام جميع من تعامل معه حتى خصومه فى الانتخابات وكان ينافس بقوة فى هذه الانتخابات والجميع كان يتوقع اجتيازه هذه الانتخابات من الجولة الاولى نظرا لمصداقيته وعشقه لخدمة الناس ..وهذا الكلام ليس كلاما إنشائيا ولكن هذه الحقيقه علي أرض الواقع والدليل على ذلك خدماته الكبيرة والبارزة للجميع عندما كان موجود في المناصب السابقة والتى بذل فيها جهودا كبيرة لاعلاء كلمة مصر فى هذه المحافل الدولية وأيضا لحرصه الشديد على خدمة المواطن البسيط من أهالينا الفلاحين والمزارعين فى جميع المحافظات التى عمل بها ..ولذا كنا نأمل أن تكتمل فرحتنا بفوزه فى الانتخابات البرلمانية ..ولكننى سأختم المقال بالقول المأثور خير الناس أنفعهم للناس
خالص تحياتى وأمنياتى بدوام التوفيق فيما هو قادم بإذن الله .





