أسعار الذهب في مصر تحافظ على مكاسبها.. وعيار 18 يواصل الارتفاع
شهدت أسعار الذهب في مصر حالة من الاستقرار خلال بداية تعاملات اليوم الثلاثاء 16 يونيو 2026، بعدما أنهت جلسة أمس على ارتفاعات قوية رفعت أسعار مختلف الأعيرة إلى مستويات جديدة، في ظل استمرار الدعم القادم من الأسواق العالمية التي تشهد موجة صعود ملحوظة للمعدن الأصفر.
وجاء استقرار الأسعار المحلية بعد مكاسب بلغت نحو 40 جنيهًا للجرام خلال تعاملات الإثنين، مدفوعة بالارتفاع القوي في سعر الأونصة عالميًا، والتي تمكنت من تجاوز مستوى 4300 دولار، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على حركة الأسعار داخل السوق المصرية.
ويواصل الذهب عيار 18 جذب اهتمام شريحة واسعة من المستهلكين، خاصة الراغبين في شراء المشغولات الذهبية، نظرًا لكونه من الأعيرة الأكثر استخدامًا في صناعة الحلي والمجوهرات، ما يجعله من المؤشرات المهمة التي يحرص المواطنون على متابعتها بشكل يومي.
وسجل سعر جرام الذهب عيار 18 خلال تعاملات اليوم نحو 5426 جنيهًا، ليستقر عند المستويات المرتفعة التي وصل إليها بعد الزيادة الأخيرة، وسط ترقب لتحركات السوق خلال الساعات المقبلة.
أسعار الذهب بمختلف الأعيرة فقد جاءت على النحو التالي:
سجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7234 جنيهًا.
بلغ سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المحلية، نحو 6330 جنيهًا.
وصل سعر جرام الذهب عيار 18 إلى 5426 جنيهًا.
سجل سعر الجنيه الذهب نحو 50640 جنيهًا.
وعلى المستوى العالمي، واصلت أسعار الذهب تحقيق مكاسب قوية مع بداية الأسبوع، حيث ارتفعت الأونصة بأكثر من 2.5% لتتجاوز حاجز 4300 دولار، مدعومة بزيادة الطلب على الأصول الآمنة في ظل استمرار حالة عدم اليقين التي تشهدها الأسواق العالمية.
ويؤكد خبراء السوق أن أسعار الذهب المحلية ترتبط بشكل وثيق بأداء الأونصة في البورصات العالمية، إلى جانب تحركات سعر صرف الدولار، وهو ما يجعل أي تغيرات في هذه العوامل تنعكس بصورة مباشرة على أسعار الذهب داخل مصر.
وتشير توقعات المتعاملين إلى أن استمرار الأونصة العالمية فوق مستوى 4300 دولار قد يمنح الذهب مزيدًا من الزخم خلال الفترة المقبلة، ما قد يدفع الأسعار المحلية إلى تسجيل مستويات أعلى إذا استمرت العوامل الداعمة الحالية.
وكان المعدن النفيس قد تعرض خلال الأسبوع الماضي لموجة تصحيح قوية أدت إلى تراجعه بشكل ملحوظ، قبل أن يتمكن من استعادة جزء كبير من خسائره خلال الأيام الأخيرة مدفوعًا بعودة الطلب الاستثماري وارتفاع الأسعار العالمية، الأمر الذي أعاد الثقة إلى الأسواق ودعم موجة الصعود الحالية.





