
ألقى أحمد جلال إسماعيل، الرئيس التنفيذي لشركة ماجد الفطيم القابضة، كلمة خلال فعالية توقيع شراكة استراتيجية مع شركة ميدار للاستثمار والتنمية العمرانية بمقر مجلس الوزراء ، أشار فيها إلى أنه على مدار ما يقرب من ثلاثة عقود، شرفت المجموعة بأن تكون من أوائل وأكبر المستثمرين في السوق المصرية، وأن تكون مشروعاتها جزءاً من رحلة التنمية المتسارعة التي تشهدها مصر.
وقال: “اليوم، وبعد استثمارات تجاوزت 2.8 مليار دولار، نشعر بالفخر بمساهمتنا في تطوير وجهات ومشروعات أصبحت جزءاً من الحياة اليومية لملايين العائلات المصرية، في 19 محافظة مختلفة سواء من خلال مراكز التسوق أو تجارة التجزئة والتجارة الالكترونية أو قطاع الترفيه والسينما. كما ساهمت استثماراتنا على مدار سنوات في توفير أكثر من 226 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، وهو ما نعتبره أحد أهم مؤشرات النجاح بالنسبة لنا، لأن الاستثمار الحقيقي في النهاية هو الاستثمار في الإنسان”.
وأضاف: “نحن في ماجد الفطيم نفتخر بأن نكون جزءا من التعاون الاستراتيجي بين مصر والامارات والممتد عبر عقود طويلة. فقد سجل حجم التبادل التجاري بين البلدين الشقيقين خلال 2025، نموًا بنسبة 61.7%؛ ليصل إلى 9.7 مليار دولار، وهو ما يعكس حجم الشراكة الاقتصادية والترابط الوثيق بين البلدين”.
واستطرد إسماعيل: “نفخر اليوم بخطوة جديدة ومهمة في مسيرة ماجد الفطيم في مصر بالإعلان عن أكبر مشروع للشركة في السوق المصرية وفي موقع عمراني متميز، والذي يمثل نقلة نوعية للتطوير المتكامل في السوق العقارية المصرية؛ حيث سيمتد المشروع العمراني المتكامل بمدينة “مدى” على مساحة تتجاوز 553 فدانا، ليوفر بيئة عمرانية حديثة ومتكاملة ومتعددة الاستخدامات، بقيمة تطويرية تزيد على 3 مليارات دولار، وهو ما يعكس حجم الثقة التي نضعها في السوق المصرية، وفي مستقبل هذا القطاع الحيوي. ويعتبر هذا المشروع استكمالاً لمسيرة المجموعة في السوق المصرية منذ حقبة التسعينيات ليس فقط من المنظور التجاري ولكن أيضاً من حيث الأثر الاقتصادي المستدام والمساهمة المجتمعية من خلال فرص عمل دائمة”.
وخلال كلمته، أشار أيضا إلى أن هذا المشروع يأتي بالتعاون مع شريك وطني بحجم وخبرة شركة ميدار، التي نجحت خلال السنوات الماضية في تقديم نموذج متطور للتنمية العمرانية المتكاملة، وأثبتت قدرتها على بناء شراكات ناجحة مع كبرى الشركات العقارية داخل وخارج مصر. ولذلك، فإننا ننظر إلى هذه الشراكة باعتبارها التقاءً طبيعياً بين رؤيتين وطموحين متقاربين، يجمعهما الإيمان بأهمية التخطيط طويل الأجل، والالتزام بالتنفيذ وفقا لأعلى المعايير، والرغبة في تقديم مشروعات تواكب تطلعات الأجيال الجديدة.




