توبعقارات

أحمد صبور: حجم السوق العقاري المصري يصل إلى 33.7 مليار دولار بحلول 2029

 

 

قال المهندس أحمد صبور، رئيس مجلس إدارة شركة الأهلي صبور، إن القطاع العقاري بمصر لم يعد مجرد نشاط تنموي تقليدي، بل أصبح محركًا أساسيًا للنمو الاقتصادي بمصر.

أضاف صبور في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للنسخة الخامسة من مؤتمرات ذا إنفستور التي تحمل عنوان ” العقار المصرى..  مصدر إلهام عالمي.. وبوابة للتصدير والاستثمار، أن القطاع العقاري يوفر فرص عمل لما يقرب من 100 مهنة مختلفة، سواء قبل مرحلة الإنشاء أو بعدها، ويعمل به لما يتراوح بين 5 و6 ملايين مواطن، ما يجعله قطاعًا حيويًا له تأثير مباشر على معدلات التشغيل والنمو الاقتصادي، وهو في الوقت نفسه يعكس بشكل مباشر رؤية الدولة في بناء نموذج تنموي حديث قائم على التوسع العمراني المخطط، والاستدامة، وتحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي وجودة الحياة.

وأوضح، أن عدد سكان مصر الذي يبلغ 110 ملايين نسمة بنسبة نمو 1.44 % سنويًا، يتطلب مشاركة فعالة ومستمرة من القطاع العقاري لتلبية الطلب المتزايد على السكن والخدمات، فالاحتياج السنوي لا يقل عن مليون وحدة سكنية.

تابع صبور: “لا يزال المصريين يعيشون على نحو 7% فقط من مساحة الدولة، وهو ما عملت عليه الدولة بخطط غير مسبوقة لمضاعفة الحيز العمراني السكني إلى 14%، ومن المستهدف زيادتها لـ 18% بحلول 2030.

وأكد، أن القطاع العقاري مصدرًا مهمًا لجذب الاستثمارات الأجنبية، بعد صفقتي رأس الحكمة وعلم الروم، فضلاً عن تسجيل غير المقيمين سواء أجانب أو مصريين في الخارج 1 مليار دولار في النصف الأول من العام المالي الحالي  مقابل 732.1 مليون دولار في الفترة ذاتها من العام السابق، وفقا لبيانات البنك المركزي.

وأكمل: “رغم الزيادة الكبيرة التي سجلتها مصر في تصدير العقار التي بلغت 36.6% في النصف الأول لكن إمكاناتها تؤهلها للمزيد، فمصر  تضم الملايين من ضيوفها الذين لديهم الرغبة في شراء العقار والاستقرار، كما أصبحت في نظر الملايين حول العالم موطنا للأمن والسلام”.

وتوقع صبور، نمو حجم السوق العقارية المصرية من 20.02 مليار دولار في 2024 إلى 33.67 مليار دولار بحلول 2029، ما يعكس قدرة القطاع على الاستمرار كقاطرة استثمارية للاقتصاد الوطني.

وقال، إن من شأن انخفاض أسعار الفائدة أيضًا أن يجعل التمويل العقاري أكثر جذبًا للمواطنين، ويسهم في تنشيط الطلب ودعم حركة البيع والشراء داخل السوق العقاري المصري.

وأكد صبور، أن قوة القطاع العقاري تكمن في قدرته على التعاون والتكامل بين جميع أطرافه، وعلى تبني فكر أكثر مرونة وابتكارًا، قادر على تحويل التحديات إلى فرص حقيقية للنمو، وتعظيم الاستفادة من التجارب الناجحة وتطويرها بما يتناسب مع طبيعة السوق المصري.

وأوضح أن السوق المصرية  أثبتت أنها أكثر صلابة وقدرة على التكيّف، محتفظًة بجاذبيتها الاستثمارية، فرغم التحديات العالمية، ظل الطلب قويًّا ومدفوعًا بثلاثة محركات رئيسية، تتمثل في: المصريون الباحثون عن حفظ القيمة، والمستثمرون العرب الراغبين في تنويع محافظهم، والأجانب الذين ينظرون لمصر كسوق واعدة على المدى الطويل.

تابع: أن مؤتمرات The Investor لا تكتفي بمناقشة التحديات، ولكن تستعرض نماذج نجاح حقيقية، ونبني على ما تحقق من إنجازات، ونعمل على تطويرها وتصديرها كخبرات قابلة للتطبيق إقليميًا ودوليًا، فنحن لا نبني مشروعات فقط، بل نصدر نموذجًا عمرانيًا مصريًا قادرًا على المنافسة إقليميًا وعالميًا.

أعرب عن سعادته بحضور سعادة عبدالله الرحبي – سفير سلطنة عُمان لدى مصر، مشيرا إلى النجاحات التي حققتها الشركات المصرية بسلطنة عمان، والتي لم تكن للتحقق إلا بفضل المناخ الاستثماري الإيجابي بالسلطنة والتعاون الكبير من وزارة الإسكان العُمانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى