أمين صندوق الاتحاد العام لشباب العمال: الدولة المصرية ملتزمة بحماية حقوق العمال وتحسين بيئة وظروف العمل
أسماء أبو راس: ما جاء في تقرير الحقوق النقابية العالمى غيردقيق ويفتقد إلى الموضوعية ويعتمد على منظمات لها أجندات خاصة

أعلنت الدكتورة أسماء أبو راس ، أمين صندوق الاتحاد العام لشباب العمال، عضو نقابة البنك الزراعى المصرى، رفضها لما جاء في تقرير مؤشر الحقوق النقابية العالمى لعام 2026 الصادر عن أحد الاتحادات النقابية الدولية، وما تضمنه من تقييمات وادعاءات تتعلق بأوضاع العمل والحريات النقابية في جمهورية مصر العربية، وذلك تزامناً مع انعقاد الدورة 114 لمؤتمر العمل الدولي في جنيف.
وأكدت الدكتورة أسماء أبو راس على أنه غير موضوعي بالاضافة إلى أنه يفتقر للدقة ولا يعكس الواقع. وجاء هذا الرد تزامناً مع انعقاد الدورة 114 لمؤتمر العمل الدولي في جنيف
وكان الاتحاد الدولي لنقابات العمال، قد حذّر في تقرير له، من تدهور أوضاع حقوق العمال في مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك في دول تُعد من “الديمقراطيات الكبرى” مثل الولايات المتحدة وفرنسا، معتبرًا أن الأزمة باتت “ممنهجة” وعلى صلة بتراجع الممارسات الديمقراطية.
كما استنكرت الدكتورة أسماء أبو راس ، وأمين صندوق الاتحاد العام لشباب العمال، ما تضمنه التقرير بشأن تذليل أو إعاقة تأسيس نقابات مستقلة أو تقييد العمل النقابي في مصر، ومؤكدة على أن التشريعات في مصر تكفل حرية التنظيم وتسمح بالتعددية في ظل المناخ الديمقراطي الذي نعيشه في مصر، كما أن الدولة والمؤسسات ملتزمة بحماية حقوق العمال، والمفاواضات الجماعية، وتحسين بيئة وظروف العمل .
وأوضحت الدكتورة أسماء أبو راس ، وأمين صندوق الاتحاد العام لشباب العمال، أن بيان الاتحاد العالمي للنقابات يخالف الواقع استناداً إلى معلومات مغلوطة..قصداً و عن عمد، وقد اعتمدت منظمه العمل الدوليه على تقارير مكاتب و منظمات حقوقية مشبوهه لها مقرات في مصر، ومعروف أن اچندتها تابعه للاتحاد الحر (الأمريكي) حليف( الهستروت) و من لا يعلم الهستروت هو اتحاد العمال (الإسرائيلي) .. مضيفة أن ” من يدعم بالمال يحكم و من يحرض يحرك …و ما لا تستطيع أخذه بالقوه العسكرية يُأخذ بالخنق و تصدير الفوضى الخلاقة”.
وأشارت الدكتورة أسماء أبو راس ، وأمين صندوق الاتحاد العام لشباب العمال، إلى “أنه قد طالب الكثيرون من أحرار هذا البلد من نقاييين و أنا أضم صوتي لهم بصفتي نقابيه في بنك عريق وهو البنك الزراعي المصري وهو إحدى أعرق مؤسسات و هيئات الدولة وأقل ما يقال عنه أن عمره أطول من عُمر الكيان الاسرائيلي، وبصفتي أيضاً امين صندوق الاتحاد العام لشباب العمال، وبالطبع بشخصي قبل أي صفه أسماء أبو راس(مواطنه مصري).. وأنه على المجموعة العربيه إصدار بيان فوري حول جرائم و انتهاكات الاحتلال ضد العمال الفلسطينين و أنه غير مقبول حضور فلسطين بصفة مراقب فقط….بعد الاعتراف بها من أكثر من ثلثي العالم”.





