بورصة وشركاتتوبمنوعات

تعرف على أسعار الذهب فى الأسواق المصرية الخميس 16 أبريل 2026

ينشر موقع النخبة أسعار الذهب فى الأسواق المصرية الخميس 16 أبريل 2026 ،حيث استقرت أسعار المعدن الأصفر فى بداية التعاملات الصباحية ،ليسجل سعر جرام الذهب عيار 21 نحو

 

 

وسجلت أسعار الذهب في السوق المصرية عند الإغلاق المستويات التالية:

 

عيار 24: نحو 8114 جنيهًا

عيار 21: نحو 7100 جنيه

عيار 18: نحو 6085 جنيهًا

الجنيه الذهب: نحو 56800 جنيه

و ارتفعت أسعار الذهب في التعاملات العالمية المبكرة اليوم ، الخميس، مدعومة بضعف الدولار، وسط تزايد التفاؤل بشأن احتمال التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب.

 

وصعد المعدن النفيس في المعاملات الفورية 0.9% إلى 4830.66 دولار للأوقية، ، كما زادت العقود الأميركية الآجلة تسليم يونيو 0.6% إلى 4852.40 دولار.

 

وحوم الدولار بالقرب من أدنى مستوى له في أكثر من شهر، مما يجعل السلع المقومة به، مثل الذهب، أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى.

 

وعبّرت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الأربعاء، عن تفاؤلها بإمكانية التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب مع إيران، لكنها حذرت في الوقت نفسه من زيادة الضغوط الاقتصادية على طهران إذا استمرت في مواقفها المتشددة.

 

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 1.4% إلى 80.17 دولار للأوقية، وزاد البلاتين 1.2% إلى 2134.55 دولار، كما صعد البلاديوم 1.1% إلى 1590.14 دولار.

شهدت أسعار الذهب تراجعاً ملحوظاً بالسوق المحلية خلال تعاملات اليوم، الأربعاء ، في تحرك يعكس تصاعد تأثير العوامل المحلية على حساب المؤثرات العالمية، وذلك رغم استمرار الدعم النسبي من ارتفاع أسعار الأوقية في الأسواق الدولية، وهو ما يكشف عن تغير واضح في آليات تسعير المعدن النفيس داخل السوق المحلي.

 

وكشفت منصة آي صاغة لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت عن انخفاض سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولاً في مصر، بنحو 75 جنيهاً، ليسجل 7100 جنيه مقارنة بـ 7175 جنيهاً خلال تعاملات الأمس، بنسبة تراجع بلغت 1.05% ، كما تراجع سعر الجرام عيار 18 من 6381 جنيها إلى 6325 جنيهًا ، في حين انخفض سعر الجرام عيار 24 من 8209 جنيهات إلى 8124 جنيهًا، بينما سجلت الأوقية في السوق العالمية نحو 4804 دولارات.

 

وأوضح سعيد إمبابي، المدير التنفيذي للمنصة أن سوق الذهب في مصر يمر حالياً بمرحلة يمكن وصفها بـ”إعادة تسعير تحت الضغط”، نتيجة التداخل بين عوامل خارجية داعمة وأخرى داخلية ضاغطة. وأشار إلى أن تراجع الأسعار المحلية جاء رغم تحسن الأونصة عالمياً، وهو ما يعكس بوضوح التأثير المباشر لتحركات سعر صرف الدولار أمام الجنيه.

 

وأضاف إمبابي أن انخفاض سعر الدولار من 52.47 جنيه إلى 52.18 جنيه، بنسبة تراجع بلغت نحو 0.55%، لعب دوراً رئيسياً في الضغط على أسعار الذهب محلياً، إلا أن هذا التراجع لم ينعكس في صورة زيادة في الطلب، في ظل استمرار ضعف القوة الشرائية، إلى جانب حالة الترقب والحذر التي تسيطر على المتعاملين في السوق.

 

وأشار إلى أن الفجوة السعرية بين السعر المحلي والسعر العادل للذهب شهدت اتساعاً ملحوظاً خلال فترة قصيرة، حيث ارتفعت من نحو 27.11 جنيهاً بما يعادل 0.38% إلى 47.68 جنيهاً بما يعادل 0.68% خلال يوم واحد فقط، بزيادة تقارب 76%، وهو ما يعكس ارتفاع علاوة المخاطر داخل السوق، إلى جانب تراجع مستويات السيولة، وتمسك بعض التجار بالمخزون في ظل حالة عدم اليقين.

 

وأكد إمبابي أن هذه التطورات تعكس ارتفاع حساسية سوق الذهب في مصر تجاه التغيرات الاقتصادية، موضحاً أن تسعير الذهب لم يعد يعتمد فقط على السعر العالمي للأونصة، بل أصبح مرتبطاً بشكل أكبر بتحركات سعر صرف الدولار، بالإضافة إلى سلوكيات السوق المحلي، بما في ذلك مستويات العرض والطلب، والفجوة السعرية.

 

وتشير التقديرات الحالية إلى أن أسعار الذهب في مصر تتحرك في نطاق عرضي يميل إلى الهبوط، مع توقعات بأن يتداول سعر جرام الذهب عيار 21 بين مستويات 7050 و7200 جنيه خلال الفترة المقبلة. وتأتي هذه التوقعات في ظل ترقب الأسواق لتحركات سعر الدولار، إلى جانب متابعة قرارات السياسة النقدية الأمريكية، وتطورات المشهد الجيوسياسي العالمي.

 

ويعكس هذا الاتجاه تحولاً واضحاً في طبيعة سوق الذهب، حيث لم يعد السعر المحلي يتحرك فقط وفقاً لاتجاهات الأونصة العالمية، بل أصبح أكثر تأثراً بالتفاعل بين سعر الصرف المحلي، وسلوك التجار، وحجم الفجوة السعرية، وهو ما يجعل قراءة السوق تعتمد بدرجة أكبر على العوامل الداخلية وآليات التسعير المحلية.

 

وعلى الصعيد العالمي، سجلت أسعار الذهب تراجعاً طفيفاً خلال تعاملات اليوم، حيث انخفضت الأوقية من مستوى 4842 دولاراً إلى 4804 دولارات، بنسبة تراجع بلغت 0.79%، في ظل حالة من التذبذب وفقدان الزخم، رغم استمرار التوترات الجيوسياسية التي تقدم دعماً نسبياً للأسعار.

 

وجاءت هذه التحركات بالتزامن مع صدور بيانات مؤشر أسعار المنتجين في الولايات المتحدة، والتي أظهرت تباطؤاً في وتيرة التضخم، وهو ما أدى إلى الضغط على الدولار عالمياً، ومنح الذهب دعماً محدوداً، في ظل توقعات باتجاه الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي نحو تبني سياسة نقدية أقل تشدداً خلال الفترة المقبلة.

 

ورغم هذا الدعم، لم تتمكن أسعار الذهب من تحقيق مكاسب قوية، نتيجة استمرار الضغوط المرتبطة بمعدلات التضخم المرتفعة، خاصة مع ارتباطها بأسعار الطاقة، إلى جانب تعثر بعض المسارات الجيوسياسية التي كانت قد ساهمت في دعم الذهب خلال الفترات السابقة.

 

وتتمثل أبرز العوامل الداعمة لسوق الذهب عالمياً في تراجع الدولار، واستمرار التوترات الجيوسياسية، وتزايد التوقعات بخفض أسعار الفائدة، بينما تشمل العوامل الضاغطة تراجع سعر الدولار محلياً في مصر، واتساع الفجوة السعرية، وضعف الطلب، إلى جانب حالة الحذر التي تسيطر على الأسواق.

 

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *