
افتتح الدكتور أشرف عبد العزيز، الأمين العام للاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة والمشرف العام على الجلسات النقاشية، أعمال الحلقة النقاشية الثانية التي نظمها الاتحاد بعنوان: «إدارة موارد المياه والطاقة.. أساس الاستدامة للأجيال القادمة»، تحت شعار «المياه والطاقة شريان التنمية المستدامة»، وذلك بالتعاون مع جمعية المهندسين المصرية وجمعية المهندسين الكهربائيين، وبرعاية إعلامية من مجلة نهر الأمل.
واستهل كلمته بتوجيه التحية والتقدير للحضور والمشاركين، معربًا عن شكره لمجلة نهر الأمل لدورها كراعٍ إعلامي لأنشطة الاتحاد.
وأكد أن هذه الحلقة تأتي ضمن سلسلة الجلسات النقاشية التي ينظمها الاتحاد خلال عام 2026 تحت عنوان: «التنمية المستدامة.. منظومة متكاملة لبناء المستقبل والإنسان»، بالشراكة مع الجهات الهندسية المتخصصة، بهدف تعميق الحوار العلمي حول قضايا الاستدامة في العالم العربي.
وأشار إلى أن موضوع الحلقة يمثل محورًا استراتيجيًا بالغ الأهمية، إذ يتناول الإدارة المتكاملة لموارد المياه والطاقة بوصفهما ركيزتين أساسيتين لتحقيق التنمية المستدامة، لافتًا إلى أن الترابط بين القطاعين يُعد من أبرز المحددات العلمية الداعمة لمسار التحول نحو الطاقة النظيفة والمتجددة، وتعزيز الأمن المائي والبيئي في الدول العربية.
وأوضح أن اللقاء يهدف إلى تقديم رؤية شاملة للتحديات والفرص المرتبطة بإدارة الموارد الطبيعية، من خلال طرح آراء الخبراء والمتخصصين حول سبل رفع كفاءة الاستخدام، وتقليل الفاقد، وتعظيم العائد التنموي، إلى جانب دعم الابتكار وتبني التقنيات الحديثة، وتعزيز الشراكات بين المؤسسات الأكاديمية والحكومية ومنظمات المجتمع المدني.
وأضاف أن الاتحاد يسعى من خلال هذه الجلسات إلى توجيه رسالة واضحة لصنّاع القرار بضرورة ترسيخ ثقافة ترشيد استهلاك المياه والطاقة، والتوسع في تطبيق الحلول المستدامة التي تضمن حقوق الأجيال القادمة في موارد آمنة ومستقرة.
كما وجّه الشكر إلى اللجنة المنظمة للحلقة النقاشية على جهودها في الإعداد والتنظيم.
واختتم كلمته بالتأكيد على أهمية استمرار هذا الحوار العلمي البنّاء، معربًا عن تطلعه إلى أن تسهم مخرجات الحلقة في دعم السياسات التنموية المستدامة في العالم العربي.





