توبطاقة ونقل

رئيس هيئة المحطات النووية: جارى تلافي الملاحظات الواردة من الجهة الرقابية لإستكمال أعمال تصميمات مشروع الضبعه والإنتهاء من الوثائق الخاصة بتقرير تقييم الأمان.

إطلاق موقع إلكتروني لطرح المناقصات القادمة بمشروع محطة الضبعة النووية لإختيار أفضل المقاولين بالسوق المحلي

– تأهيل القدرات الوطنية المشاركة فى إنشاء المحطات النووية.

– إصدار إذن قبول الإنشاء لموقع محطة الضبعة النووية خلال النصف الثاني من العام المقبل.

– إنشاء مركز معلومات عالمي بموقع الضبعة بداية العام المقبل.

– اعتماد خطة الموارد البشرية والتدريب لتوفير الكوادر البشرية من أكثر من مصدر .

– تدريب 2150 فردًا على التشغيل والصيانة وإدارة المفاعلات النووية.

– تشكيل لجنة مشتركة للمشاركة المحلية بمشروع الضبعة بين المالك والمقاول لتذليل العقبات وتحقيق الأهداف المرجوة.

كشف الدكتور أمجد الوكيل رئيس هيئة المحطات النووية فى تصريحات خاصة ل ” النخبة ” ، عن إطلاق المقاول الرئيسى لمشروع الضبعة النووي”أتومسترويكسبورت” (ASE) ، لموقع إلكتروني لطرح مناقصات مشروع محطة الضبعة النووية لإختيار أفضل المقاولين بالسوق المحلي ، و للتسهيل على الشركات التى ترغب فى العمل بالمشروع بتسجيل اسمها وتقديم معلومات عنها و المشروعات التى قامت بتنفيذها.

و أضاف الوكيل ان هناك العديد من المناقصات التى سيتم طرحها على مدار فترة تنفيذ المشروع و التى يحرص المقاول الروسى على عقدها لإختيار أفضل المقاولين في السوق المحلي، فضلا عن تحفيز المنافسة وتحسين معايير الجودة للخدمات والمعدات التي تعمل بها الشركات المصرية” ، و من المتوقع الانتهاء من الوحدة الأولى لأول مفاعل نووى و الاستلام الإبتدائي والتشغيل التجاري بحلول عام 2026.

و كشف الوكيل عن تشكيل لجنة مشتركة للمشاركة المحلية بين المالك والمقاول لتذليل العقبات وتحقيق الأهداف المرجوة كما تقوم اللجنة بتذليل العقبات والمعوقات التى قد تواجه الشركات الوطنية ومقاولى الباطن المحليين المحتمل مشاركتهم فى تنفيذ أنشطة المشروع و بيان كيفية الإشتراك فى المناقصات، وإعداد قواعد بيانات بالقدرات والامكانيات الوطنية فى تصنيع مكونات المحطة وتوفير المواد الخام ، بالاضافة للعمل على تأهيل القدرات الوطنية المشاركة فى إنشاء المحطات النووية.

و صرح الوكيل انه من المتوقع أن يصدر إذن قبول الإنشاء لموقع محطة الضبعة النووية خلال النصف الثاني من العام المقبل، موضحا انه تم الحصول على تقييم الأثر البيئي وإذن قبول الموقع في 10 مارس 2019 من هيئة الرقابة النووية والإشعاعية ، و جارى استكمال الإجراءات الخاصة بالحصول على إذن الإنشاء من هيئة الرقابة النووية والإشعاعية، للانتهاء من المرحلة التحضيرية وبدء مرحلة البناء .

و كشف الوكيل ان المقاول العام للمشروع شركة اتوم ستروى اكسبورت تقوم حاليا وبالرغم من تأثيرات جائحة كورونا العالمية بالعمل علي تلافي الملاحظات الواردة من الجهة الرقابية وكذا استكمال أعمال التصميمات الخاصة بالضبعة والإنتهاء من الوثائق الخاصة بتقرير تقييم الأمان ليتسنى ارسالها الى هيئة الرقابة النووية والإشعاعية.

و صرح رئيس هيئة المحطات النووية أنه يجرى حاليا الإنتهاء من الأعمال التمهيدية من مباني سكنية وسور موقع الإنشاء وتسوية الأرض، بالإضافة للبدء فى إنشاء رصيف بحري لإستقبال المعدات الثقيلة للموقع خلال الفترة القليلة المقبلة.

و كشف انه جارى التخطيط لإنشاء مركز معلومات عالمي بموقع الضبعة على أن يتم البدء فى تنفيذه هذا العام أو مطلع العام القادم على أكثر تقدير، مؤكدا أن الدولة لا تألوا جهدا في توفير كافة أوجه الدعم للهيئة.

و أعلن الوكيل عن اعتماد هيئة المحطات النووية لخطة الموارد البشرية والتدريب لتوفير الكوادر البشرية من أكثر من مصدر لسد الإحتياجات اللازمة وتقليل مخاطر الإعتماد على مصدر وحيد، ويتم التعاون مع جهات الدولة في توفير الكوادر وتدريبها وتأهيلها.

و اوضح رئيس هيئة المحطات النووية ان التعاقد مع شركة روس اتوم الروسية يشمل تدريب 2150 فردًا على التشغيل والصيانة وإدارة المفاعلات النووية، حيث أن الخبرات التي يهدف اكسابها للفنيين والمهندسين المصريين من خلال التعاون مع روسيا و التدريب على أعمال الإنشاءات تتم من خلال التدريب الميداني بروسيا في محطات تحت الإنشاء، وكذا تدريب أطقم التشغيل والصيانه لإكسابهم خبرات التشغيل والصيانه ، مشيرا إلى أنه سيتم تدريب المشغلين تدريباً نظرياً ثم تدريباً عملياً في المحطة المرجعية والمصانع بروسيا فترة لا تقل عن سنة بالإضافة للتدريب في محاكي محطة الضبعة النووية التي سوف يقوم الجانب الروسي بإنشائه بالإضافة إلى التدريب على أعمال الأمان والتصميمات ، ثم المشاركة في تجارب التشغيل ، مشيرا إلى أنه تم ارسال مجموعة من الخبراء المصريين للتدريب على أعمال الإنشاءات للمحطة النووية بمعرفة المورد الرئيسى للمحطة وتم التدريب بنجاح ، فى مطلع العام الجارى ، و من المقرر أن يتم استكمال باقى المجموعات للتدريب على أعمال الإنشاءات والتركيبات للمحطة النووية تباعا ان شاء الله فور انتهاء جائحة كورونا ووفقا للجدول الزمنى مطلع 2021 حتى عام 2026.

و اوضح رئيس هيئة المحطات النووية ان الكوادر البشرية من الأمور الهامة فى المجال النووى وتمثل أحد أهم الركائز الأساسية لتنفيذ وتشغيل وصيانة وإدارة محطات نووية آمنه ، و لذا تعمل هيئة المحطات النووية على تأهيل وتكوين عناصر تتمتع بالكفاءة والقدرة المتميزة على تشغيل وصيانة وإدارة المحطة النووية .

و صرح الوكيل أن هيئة المحطات النووية تعتمد حاليا على وسائل التواصل الإلكترونية والفيديو كونفرانس في التواصل مع الجانب الروسي لعمل الاجتماعات ومتابعة سير العمل في الضبعة ، موضحا ان أعمال الفيديو كونفرنس مجدية خلال هذة الفترة حيث اننا مازلنا فى المرحلة التحضرية هذا بالإضافة الى متابعة الأعمال التمهيدية بموقع العمل بالضبعة ، مع أخذ الإجراءات الإحترازية من تخفيض العمالة والتباعد الاجتماعي وقياس درجات الحرارة والتعقيم المستمر للمواقع والالتزام بارتداء الكمامات ، ونأمل ان تنتهي هذم الجائحة قريبا حتي يمكنا تدارك اي تأثيرات سلبية لها.

جدير بالذكر ان شركة «أتوم ستروي اكسبورت» القسم الهندسي لشركة «روساتوم» النووية الروسية كانت قد أعلنت عن اختيار ثلاث شركات من إجمالي 10 شركات مقاولات مصرية تقدمت للفوز بثلاث مناقصات خاصة بإنشاءات لأعمال تمهيدية بموقع محطة الضبعة النووية.

وتضمنت المناقصات فوز شركة “بتروجيت” بمناقصة تنفيذ مجمع الأعمال خلال الفترة التحضيرية لبناء منشآت الموقع في محطة الضبعة النووية، وفازت شركة “حسن علام” بمناقصة إنشاء القاعدة الأساسية ومباني وهياكل قاعدة أعمال الحفر التابعة لمحطة الضبعة النووية، بينما حصلت شركة المقاولون العرب على مناقصة التسوية الرأسية لبعض اقسام الموقع، وـتأتي هذه الاعمال ضمن الاعمال التمهيدية بالمرحلة التحضيرية لتنفيذ مشروع محطة الضبعة النووي.

كما انه تم الاتفاق مع الجانب الروسى على أن تكون نسبة المشاركة المحلية بدءا من الوحدة الأولى بنسبة 20% وصولا للوحدة الرابعة بنسبة 35 % وهذه النسب مرهونة بالقدرات والخبرات للشركات المصرية.

و يذكر أنه منذ إطلاق إشارة بدء المشروع في ١١ ديسمبر ٢٠١٧، تحت رعاية القيادتين السياسيتين في مصر وروسيا، ونحن لا نألو جهدًا في تنفيذ الالتزامات الخاصة بالمشروع ويسير المشروع بخطى ثابتة نحو الأهداف المرجوة، وهو ما أدى بدوره إلى اختيار مشروع الضبعة النووي كأحد أفضل ٣ مشروعات من حيث البدء والانطلاقة، وذلك خلال فعاليات الدورة الحادية عشر لأكبر مؤتمر ومعرض نووي في العالم «روس أتوم إكسبو ٢٠١٩» بمدينة سوتشى الروسية.

الوسوم