المقالات

شرف القلم

بقلم / شيرين سامى

أكتب مقالى هذا للدفاع عن شرف القلم و بالأحر شرف الكلمة ، فى زمن كثر فيه إبتزاز الأشخاص بجرة قلم .
أوجه حديثى لأصحاب المنصات و المواقع التى تقوم على سياسة ” الشو الإعلامى” ، و إثارة الرأى العام حول شخصية أو مؤسسة عامة بغرض تصفية حسابات شخصية أو العمل لحساب شخصيات أخرى .
اتحدث إليكم بصفتى إحدى المنوطين بحمل شرف قلم صاحبة الجلالة ، و أذكركم بأن تتقوا الله أولا و تتحروا الحقيقة كاملة بل و الدقة، قبل أن تسطروا كلمات من شأنها إلحاق الضرر أو مجرد التشويه لسمعة الآخرين ، و تذكروا أن الصحافة رسالة أكثر منها مهنة ، و من يحمل القلم يجب أن يتصف بالموضوعية و يرصد الواقع بصدق و أمانة و إحترافية ، و أن يكون بمنأى عن المبالغة و التهويل .
فالكلمة أمانة ، و إن الله تعالى عرض علينا الأمانة بعدما عرضها علي السماوات والأرض فأبين أن يحملنها وأشفقن منها فقال تعالي ، ﴿ إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا ﴾ [الأحزاب: 72].
و هنا نجد ، أن مفهوم الأمانة عام شامل للأقوال و الأعمال ، فالإنسان محاسب على أعماله، مؤتمن عليها و هو آيضا محاسب على الأقوال، ومؤتمن عليها.
و فى نهاية حديثى أتمنى أن يكون حامل القلم على قدر الشرف ، و أن يتوخى الحذر من تبعات ما يكتب ، فربما كلمة لا تلقى بها بالا تدمر بيوت و أعراض و تقطع أرزاق ، نسأل الله لنا و لكم العفو و العافية .

الوسوم