بورصة وشركاتتوب

أسعار الذهب فى التعاملات الصباحية بالأسوا ق المصرية  الثلاثاء 21 أبريل  2026

أسعار الذهب فى الأسوا ق المصرية  الثلاثاء 21 أبريل  2026 ،حيث  شهد سعر الجنيه الذهب اليوم في مصر حالة من الاستقرار بعد تذبذب واضح في حركة الأسعار خلال جلسة أمس، وذلك بالتزامن مع تحركات محدودة في الأوقية عالميا قرب مستوى 4800 دولار، ما انعكس على هدوء نسبي في السوق المصري.

وسجل سعر الجنيه الذهب اليوم في مصر نحو 56160 جنيها، دون تغير ملحوظ مقارنة بإغلاق تعاملات أمس، في ظل ترقب اتجاهات السوق العالمي خلال الساعات المقبلة.

أسعار الذهب في مصر

–  سعر الذهب عيار 24: 8020 جنيها

–  سعر الذهب عيار 21: 7020 جنيها

– سعر الذهب  عيار 18: 6017 جنيها

ويأتي هذا الاستقرار بعد تقلبات شهدتها الأسواق العالمية، حيث تراجع الذهب خلال جلسة أمس بأكثر من 1% مع صعود مؤشر الدولار، قبل أن يتحرك بشكل عرضي قرب مستويات 4800 دولار للأوقية.

 

ويؤثر ارتفاع الدولار بشكل مباشر على أسعار الذهب عالميا، إذ يزيد من تكلفة المعدن الأصفر، في حين تستمر التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط في دعم أسعار النفط وإثارة المخاوف بشأن التضخم.

 

وتشير التوقعات إلى أن سعر الجنيه الذهب في مصر قد يواصل التحرك في نطاق عرضي خلال تعاملات اليوم، مع استمرار ارتباطه بتحركات الأسواق العالمية، خاصة أداء الدولار والتطورات السياسية والاقتصادية.

 

 

شهدت أسعار الذهب في مصر تراجعًا جديدًا خلال تعاملات الفترة من 18 إلى 20 أبريل 2026، في ظل حالة من الهدوء النسبي التي سيطرت على السوق المحلي، رغم استمرار الدعم القادم من الأسواق العالمية.

 

وانخفض سعر جرام الذهب عيار 21، وهو الأكثر تداولًا في مصر، بنحو 35 جنيهًا، مسجلًا تراجعًا بنسبة 0.5%، ليتراجع من مستوى 7035 جنيهًا إلى 7000 جنيه، في حركة تعكس ميلًا عرضيًا أكثر من كونها اتجاهًا هبوطيًا واضحًا.

 

وسجلت أسعار الذهب في السوق المحلية مستويات 8000 جنيه لعيار 24، و7000 جنيه لعيار 21، و6000 جنيه لعيار 18، بينما بلغ سعر الجنيه الذهب نحو 56 ألف جنيه، وهو ما يعكس حالة من الاستقرار النسبي في السوق المحلي، رغم التقلبات المستمرة في الأسواق العالمية.

 

وفي هذا السياق، أوضح سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة»، أن سوق الذهب في مصر يشهد حاليًا حالة من التحرك العرضي، نتيجة توازن واضح بين قوى العرض والطلب، مشيرًا إلى أن التراجع المحدود في الأسعار لا يعكس ضعفًا في أداء الذهب، بقدر ما يعبر عن تباطؤ مؤقت في معدلات الطلب، بالتزامن مع حالة الترقب التي تسيطر على المستثمرين انتظارًا لمستجدات الأسواق العالمية.

 

وأضاف إمبابي أن الأسعار تمر حاليًا بمرحلة “إعادة تسعير” طبيعية، وليست بداية لاتجاه هبوطي حاد، خاصة في ظل استمرار العوامل الأساسية الداعمة للذهب على المدى المتوسط.

 

وأشار إلى أن من أبرز المؤشرات الإيجابية خلال هذه الفترة اختفاء الفجوة السعرية بين السعر المحلي والسعر العادل، وهو ما يعكس دقة التسعير داخل السوق المصري، وتماشيه بشكل أكبر مع الأسعار العالمية، دون وجود زيادات مبالغ فيها أو علاوات سعرية ناتجة عن طلب استثنائي، ما يؤكد أن السوق المحلية أصبحت أكثر توازنًا وانضباطًا في تفاعلها مع المتغيرات الخارجية.

 

كما لفت إمبابي إلى أن عدم صعود أسعار الذهب في مصر، رغم وجود دعم عالمي قوي، يرجع إلى تداخل عدة عوامل، من بينها استقرار سعر الدولار محليًا، وتحسن نسبي في توقعات التهدئة الجيوسياسية، خاصة فيما يتعلق بالتوترات بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب استمرار حالة الحذر وضعف الطلب في السوق المحلي.

 

وتشير التوقعات إلى أن أسعار الذهب قد تواصل التحرك في نطاق ضيق خلال المدى القصير، حيث يواجه عيار 21 مستوى دعم بالقرب من 6980 جنيهًا، ومستوى مقاومة عند 7050 جنيهًا، في ظل غياب محفزات قوية قادرة على دفع السوق نحو اتجاه صاعد أو هابط بشكل واضح.

 

وعلى المستوى العالمي، استقرت أسعار الذهب نسبيًا، حيث سجلت الأونصة نحو 4764 دولارًا خلال تعاملات 20 أبريل، في ظل حالة من التذبذب أو “الشد والجذب” التي تسيطر على الأسواق العالمية. ويأتي ذلك مدعومًا باستمرار معدلات التضخم في الولايات المتحدة عند مستوى 3.3%، وهو ما يعزز من جاذبية الذهب كملاذ آمن ومخزن للقيمة، في مقابل ضغوط ناتجة عن استقرار أسعار الفائدة الأمريكية ضمن نطاق يتراوح بين 3.5% و3.75%، بالإضافة إلى ارتفاع مؤشر الدولار.

 

وتظل التطورات الجيوسياسية أحد أهم العوامل المؤثرة في حركة أسعار الذهب عالميًا، خاصة مع اقتراب انتهاء وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، واستمرار حالة عدم اليقين بشأن مستقبل الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، وهو ما ينعكس بدوره على أسعار النفط العالمية ويزيد من حدة تقلبات الأسواق.

 

كما تترقب الأسواق العالمية خلال الفترة المقبلة صدور عدد من البيانات الاقتصادية المهمة، من بينها مؤشر مديري المشتريات الأمريكي، إلى جانب نتائج أعمال كبرى الشركات العالمية مثل American Express وIntel وTesla، والتي من المتوقع أن تقدم مؤشرات إضافية حول أداء الاقتصاد العالمي في ظل التحديات الحالية.

 

وفي المجمل، لا يزال الذهب يحتفظ بعوامل قوته الأساسية على المدى المتوسط والطويل، إلا أن السوق تمر حاليًا بحالة من الترقب والانتظار، حيث تظل التطورات الاقتصادية والسياسية العالمية هي العامل الرئيسي في تحديد الاتجاهات المستقبلية لأسعار الذهب خلال الفترة المقبلة.

تراجعت أسعار الذهب، اليوم الثلاثاء، مع ارتفاع الدولار، بينما يترقب المستثمرون مؤشرات بشأن إمكانية عقد محادثات سلام بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأسبوع الجاري، في ظل تجدد التوترات.

 

وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.6% إلى 4787.52 دولار للأوقية، مواصلاً تراجعه من الجلسة السابقة التي سجل خلالها أدنى مستوى منذ 13 أبريل.

 

وهبطت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم يونيو بنحو 0.4% إلى 4808.00 دولار.

 

وانخفضت الأسعار الفورية للفضة بنسبة 0.9% إلى 78.82 دولار للأوقية.

 

وجاء هذا التراجع بالتزامن مع صعود الدولار، ما يزيد من تكلفة السلع المسعّرة بالعملة الأمريكية لحائزي العملات الأخرى.

 

وقال محللون إن المستثمرين يترقبون «التطور الرئيسي المقبل بشأن ما إذا كانت المحادثات ستمضي قدماً في إسلام آباد، وفي حال انعقادها، ما إذا كان سيتم تمديد وقف إطلاق النار أو التوصل إلى اتفاق سلام».

 

وأضافوا أن تحقق هذه السيناريوهات قد يدعم الذهب، في ظل توقعات بانخفاض أسعار النفط، بينما قد تعود التقلبات إلى السوق في حال تعثر المسار الدبلوماسي.

 

وفي سياق متصل، تراجعت أسعار النفط مع إعادة تقييم المستثمرين لمخاطر الإمدادات، وسط توقعات بأن تسهم محادثات السلام المحتملة في زيادة تدفقات الخام من الشرق الأوسط.

 

وعادةً ما تؤدي أسعار النفط المرتفعة إلى تغذية التضخم عبر زيادة تكاليف النقل والإنتاج. ورغم أن الذهب يُعد ملاذاً للتحوط من التضخم، فإن ارتفاع معدلات الفائدة يعزز جاذبية الأصول المدرة للعائد، ما يحد من الإقبال عليه.

 

وقال مسئول إيراني كبير إن بلاده تدرس المشاركة في محادثات السلام في باكستان، عقب مساعٍ من إسلام آباد لإنهاء الحصار الأمريكي، الذي لا يزال يمثل عقبة رئيسية أمام استئناف المسار التفاوضي.

 

ويقترب وقف إطلاق النار الحالي، الذي يمتد لأسبوعين، من نهايته خلال الأسبوع الجاري، في ظل صراع أوقع آلاف الضحايا وألحق أضراراً كبيرة بالاقتصاد العالمي، خصوصاً أسواق الطاقة.

 

وتراجعت أسعار الذهب بنحو 8% منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات على إيران في أواخر فبراير الماضي.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *