توبمنوعات

مدير معهد بحوث إدارة المياه : بروتوكول التعاون مع العربي للتنمية خطوة لتعزيز التكامل العلمي وحماية الموارد المائية

أكد مدير معهد بحوث إدارة المياه وطرق الري الدكتورمحمد السيد أمبابي أن توقيع بروتوكول التعاون مع الاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة الذي يتولى أمانته دكتور أشرف عبد العزيز يمثل إضافة نوعية لمسيرة العمل البحثي والعلمي، وخطوة مهمة نحو تعزيز التكامل بين المؤسسات العلمية والجهود العربية لتحقيق التنمية المستدامة.
جاء ذلك بكلمته التي ألقاها خلال توقيع البروتوكول.

وأوضح أن هذا التعاون يأتي في إطار الحرص على دعم التوجهات الوطنية والعربية الرامية إلى تحقيق تنمية مستدامة حقيقية، تراعي الأبعاد البيئية، وتعمل على الحفاظ على الموارد الطبيعية، وعلى رأسها الموارد المائية، بما يضمن استدامتها للأجيال القادمة.
وأشار إلى أن هناك توافقًا كبيرًا بين رؤية المعهد ومحاور عمل الاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة، وهو ما يعزز فرص نجاح هذا التعاون، ويدعم العمل المشترك نحو تحقيق أهداف استراتيجية، في مقدمتها ترشيد استهلاك المياه وتعظيم الاستفادة منها.
وأضاف أن البروتوكول يفتح آفاقًا واسعة للتعاون مع الخبرات العربية في مجالات التنمية المستدامة، ويسهم في ربط البحث العلمي باحتياجات المجتمع، فضلًا عن إتاحة الفرصة لنشر الخبرات البحثية على نطاق أوسع، بما يعزز من دور المعهد كمؤسسة علمية رائدة في مجالات إدارة المياه وطرق الري.
وأكد أن الاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة سيجد في المعهد شريكًا علميًا وبحثيًا يمتلك خبرات متراكمة في إدارة الموارد المائية، بما يدعم جهود تحقيق بيئة نظيفة وتنمية شاملة في الوطن العربي.
وأوضح أن مجالات التعاون تشمل إعداد وتنفيذ استراتيجيات عربية مشتركة لدمج البعد البيئي في مشروعات إدارة المياه، إلى جانب تنظيم مؤتمرات وورش عمل متخصصة لنشر الوعي البيئي، فضلًا عن تقديم استشارات بحثية مشتركة لمكافحة تلوث المياه، والحفاظ على صحة الإنسان والكائنات الحية، وتحسين جودة التربة الزراعية والمحاصيل.
كما أشار إلى أن البروتوكول يتضمن تبادل الدراسات والأبحاث العلمية لتحقيق الاستخدام الأمثل للموارد المائية، ودعم شباب الباحثين والمبتكرين، وتعزيز النشر العلمي المشترك في مجالات المياه والبيئة.
وفي ختام كلمته، أعرب مدير المعهد عن ثقته في أن هذا التعاون سيكون نموذجًا يُحتذى به في التكامل العربي العلمي والبحثي، مؤكدًا تطلعه إلى مستقبل حافل بالإنجازات، واستعداد المعهد الكامل لتقديم كافة سبل الدعم لإنجاح هذا البروتوكول وتحقيق أهدافه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *